ابن أبي شيبة الكوفي
650
المصنف
( 11 ) حدثنا وكيع قال ثنا سفيان عن عبد الكريم عن عكرمة أن الزبير بارز رجلا فقلته ، قال فنفله النبي صلى الله عليه وسلم سلبه . ( 12 ) حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة قال : قال عبد الله : نفلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم سيفه يعني أبا جهل . ( 13 ) حدثنا وكيع قال ثنا سفيان عن الأسود بن قيس العبدي عن شبر بن علقمة قال : لما كان يوم القادسية قام رجل من أهل فارس هكذا - يعني احتمله ثم ضرب به الأرض فصرعه ، قال : فأخذ شبر خنجرا كان مع الفارسي فقال في بطنه ، يعني فحصحصه ثم انقلب عليه فقتله ثم جاء بسلبه إلى سعد فقوم اثني عشر ألفا فنفله إياه . ( 14 ) حدثنا محمد بن بكر عن ابن جريج قال : سمعت نافعا يقول : لم نزل نسمع منذ قط إذا التقي المسلمون والكفار فقتل رجل من المسلمين رجلا من الكفار فإن سلبه له إلا أن يكون في معمعة القتال فإنه لا يدري من قتل قتيلا . ( 15 ) حدثنا الضحاك بن مخلد عن الأوزاعي عن ابن شهاب عن القاسم قال : سئل ابن عباس عن السلب قال : لا سلب إلا من النفل ، وفي النفل الخمس . ( 94 ) فيما يمتنع به من القتل وما هو وما يحقن الدم ( 1 ) حدثنا حفص بن غياث عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر وعن أبي صالح عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا : لا إله إلا الله ، فإذا قالوا عصموا بها أموالهم ودماءهم ، وحسابهم على الله " . ( 2 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن أبي مالك الأشجعي سعد بن طارق قال : سمعت أبي يقول : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " من وحد الله وكفر بما يعبد من دونه حرم ماله ودمه ، وحسابه على الله " . ( 3 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي ظبيان عن أسامة بن زيد قال : بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحرقات من جهينة قال : فصبحنا القوم وقد تدرأوا بنا ، قال : فخرجنا في آثارهم فأدركت رجلا منهم فجعلت إذا لحقته قال : لا إله إلا الله قال : فظننت إنما يقولها فرقا ، قال : فحملت عليه فقتلته فعرض في نفسي من أمره ، فذكرت
--> ( 94 / 3 ) قد رأوا بنا : قد دروا بقدومنا فاعتصموا في مكان لا تصل إليهم فيه لم أكن أسلمت إلا يومئذ : لان الاسلام يحجب ما قبله .